السبت، 10 يناير 2009

حكمة مبارك ... و سياسته الحكيمة



( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله و نعم الوكيل )


ملئت الشوارع و الجرائد و الإعلام المصري بأكمله مدحا بمبارك و سياسته الحكيمة في إدارة الأزمة الفلسطينية ، وهذه


بعض من شعارات الافتات التي ملئ بها الحزب الوطني شوارع مدينة المنصورة


( نؤيد سياستك الحكيمة يا مبارك في قضايا الوطن و القضية الفلسطينية ) ،
(نرفض إختزال العدوان فى قضية المعابر)
، ( نرفض المزايدة على مواقف مصر الثابتة من القضية الفلسطينية )


و أخيرا مقال أ / أسامة سرايا


في الأهرام عدد الجمعة تعليقا على حوار أ / هيكل على قناة الجزيرة -منبر التحريض اليومي كما يقول - ( لقد اختار


الكاتب الكبير أن يقف موقف المفسر و المبرر لما قاله الملا اللبناني ضد مصر و قواتها المشلحة و اختار أيضا أن يدعم


موقف المتآمرين الحقيقيين على الشعب الفلسطيني في سوريا و قطر و حماس وحزب الله ومن ورائهم أحلام الفرس في إيران)-لو أضافت لهم الحكومة الروم أيضا لأضافها .


ترى الإعلام المصري يكيل الاتهامات الباطلة للمقاومة و كل من يقف بجانبها بغض النظر عن الدعم الشعبي الكامل

لمشروع المقاومة .
أما عن الدور المصري في القضية الفلسطينية ترى من يقول أن مصر خاضت جميع حروبها مع إسرائيل من أجل


فلسطين ، و يا عجباااه !!! كأنه لم يقرأ كتاب تاريخ واحد فجميع حروب مصر مع إسرائيل لم تطلق مصر رصاصة في


إتجاه إسرائيل و لكنها حاربت لتحرير أرضها فقط و بعدها إعترفت بحق إسرائيل في أرض فلسطين ، هذا ما قدمته مصر


لفلسطين تفريط و حصار من بعده تآمر للقضاء على المقاومة .


العجيب و الغريب في الأمر أن الإعلام المصري كأنه يبث إلى شعب لا يعيش أساسا على كوكبنا ، شعب لا يرى


المظاهرات الحاشدة في دول العالم أمام السفارات المصرية لحث الحكومة صاحبة السياسة الحكيمة بفتح المعبر فقط ، في


نفس الوقت الذي تسمح فيه دول العالم للشعوب للتعبير عن غضبها لما يحدث نجد الحكومة الرشيدة تمنع و تعتقل


المتظاهرين كما يحدث بالضبط في الضفة الغربية .


وأخيرا هناك موقف مضحك مبكي وهو طرد السفير الإسرائيلي في فنزويلا ولا عزاء للحكام العرب .


و حسبنا الله و نعم الوكيل


******************************** **************
حصيلة العدوان الصهيوني على غزة بعد 15 يوما من الحرب800 شهيد 3300 جريح و 1300 معتقل مصري.

الاثنين، 29 ديسمبر 2008

رضوا بأن يكونوا مع اليهود









(قال تعالي ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى أولياء بعضهم أولياء بعض و من يتولهم منكم فهو منهم


هاهم أولئك الحكام العرب تنكشف وجوههم و يظهروا لنا مكشرين عن أنيابهم كأنهم ذئاب ، لا بل هم فعلا ذئاب تنهش في

(جسد الأمة (لا يرقبون في مؤمن إلا و لا ذمة

لا عجب عندما نرى ذلك الرئيس المغوار ( مغوار في المفاوضات و الإستسلام و الخنوع ليس إلا ) وهو يخرج علينا

كاشفا وجهه القبيح شماتة في حماس و دفاعا عن أسياده اليهود و يصرح بأن حماس كان باستطاعتها تجنب ذلك الهجوم .

نعم إنه محمود عباس و كلنا نعلم تاريخه الأسود (عميل حتى النخاع ) و يشاركه في هذه المهزلة قادة فتح و الإعلام

الفتحاوي الذي يبث الأكاذيب و الأباطيل و روح اليأس للشعب المجروح .


رضي هذا العميل بأن يضع يده في يد ليفني و كونداليزا و هي تقطر دما دم أهلنا في غزة ، وأبى و تمنع أن يضع يده في

أطهر يد يد حماس والمقاومة فهنيئا لك عباس ذلا وعارا لعله يجد بغيته في رئاسة فانية تحركه يد الإحتلال كما يحرك


المخرج العرائس في مسرحية هزلية.


أما مبارك فحدث و لا حرج فقد باع و طنه و شعبه مقابل تثبيت أركان كرسيه المتهاوي على رأسه إن شاء الله .

فلا عجب إذا عندما نسمع بأن مصر تستضيف ليفني و تصرح من أرضنا بإجتياح غزة وكأنها تلمح لحماس أنكم أصبحتم
وحدكم لادعم عربي و لا مصري .
نعم توحد هدفهم و تآمروا للقضاء علي مشروع المقاومة و المشروع الإسلامي حتى يناموا مرتاحي البال ،
ولكن يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين .


، فمن كان الله معه فلا يأبه لهؤلاء الهالكين

*********************************
.....حصلية العدوان الصهيوني حتى اللحظة أكثر من 350 شهيد و أكثر من 1600 مصاب بعضهم في حالة خطيرة

السبت، 27 ديسمبر 2008

نشجب و ندين و نستنكر


كان فيما كان في سالف العصر والزمان يخرج علينا بعض من قادتنا الهمام لإدانة و شجب و إستنكار ما يقوم به العدو
الصهيوني من جرائم في حق أهلنا في فلسطين ، ولكن الآن لم يعد أحد يسمع قرارات الشجب و الإستنكار لما يتم من
حصار غاشم لإخواننا في قطاع غزة الأبية.

كنا فيما مضى نسخط على حكوماتنا لإلتزامها الشجب و لكنها أراحتنا فلم تعد تدين المحتل بل تدين المقاومة .

ها هي ورقة التوت تسقط عن عورات الحكومات العارية أساسا عن الشرعية و يتضح فيما لايدع مجالا للشك مشاركتها
في حصار أهلنا .

هذا الحصار الذي يذكرنا بحصار قريش لرسول الله(صلي الله عليه وسلم) و صحبه الكرام في شعب أبي طالب 3 أعوام
، وهكذا هو حال الحق وأهله مع أهل الباطل و لكن الباطل إلى زوال إن شاء الله تعالي .

لا نريد من الحكومات العربية مزيد من قرارات الشجب والإدانة فهم يلقون بأنفسهم إلى مزبلة التاريخ ، سيذكر التاريخ
هؤلاء الحكام الخونة العملاء للمحتل كما ذكر لنا حكاما بالأمس لم يحركوا ساكنا لنجدة إخوانهم أثناء الغزو التتاري لأرض الإسلام .

إنه هو حب الكرسي و المنصب الذي أعمى أبصارا و أمات أفئدة عن قولة الحق و مؤازرة أهله .

ألا لعنة الله على تلك الكراسي و تلك الأجساد الراقدة عليها .

******************************
في آخر إحصائية للعدوان الصهيوني اليوم علي قطاع غزة 210 شهيد و 700 جريح وصمت عربي فاضح و دعوة من عباس لضبط النفس.
لكم الله يا أهلنا في غزة ...

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

هل يأتي اليوم و يرمي مبارك بالأحذية?



أكيد شاهد مبارك سيده وتاج راسه بوش تحت القصف بالأحذية

في منظر لا مثيل له يرمي رئيس أكبر دولة في العالم بالأحذية و ينعت بالكلب.

ألم يفكر مبارك أنه قد يتعرض لهذا الموقف , ألم يتخيل نفسه و الشعب المصري بأكمله 75 مليون مواطن يرمونه
بأحذيتم , فلا يتذكر المواطن المصري لمبارك و وزرائه ( علي بابا و 40 حرامي ) سوي الفقر و الغلاء و الوباء .
المصريون للرؤساء السابقين (الراحلين) بعض الإنجازات رغم المساوئ , لكن مبارك فلا شئ يذكر في صحيفته.


وأخيرا تذكر يا ريسنا أحذية 75 مليون مواطن مصوبة نحوك .

الأحد، 30 نوفمبر 2008

نكبة 2005





في مثل هذه الأيام من عام 2005
منيت مصر بنكبة جديدة لا بأيد صهيونية ولكن بأيد أبناءها –إذا شئت فقل أعداءها
الداخليين . لن ننسى ما حدث في انتخابات 2005 ليس فقط من تزوير إرادة شعب بكامله أو سلب حق من أبسط حقوق
المواطنة , ولكن ما حدث أعظم من ذلك بكثير لقد وصل بهم الأمر إلى القتل...القتل ..نعم القتل

تخيل إنسان يسلب إنسان آخر حقه في الحياة إلى هذا الحد وصلت بهم قسوة قلوبهم ,حرموا الأب والأم من ابنهم

والأخ من أخيه ... ما الفرق إذاً بينهم وبين أعداء الأمة الخارجيين ؟!..

فبماذا سيرد مبارك أو وزير الداخلية أو الضابط الذي ارتكب هذه الجريمة أو عضو مجلس الشعب على ربه يوم

القيامة عند رد المظالم لأهلها و يسأله ..لماذا قتلت هذه النفس البريئة (بأي ذنب قتلت)

في دائرة المطرية بمحافظة الدقهلية قتل 3 شباب ,أصغرهم كان عمره 17 عاماً –نعم مازال طفلاً لدى الحكومة –

أما عن الإصابات فحدث ولا حرج فعدد من فقد عينه تجاوز 40 مواطناً – أعمارهم بين 7سنوات حتى 50 عاماً-

والله لا أبالغ لو قلت أنها كانت حالة حرب في مركز المطرية , فقد استعدت الداخلية بكل قوتها , فقبل جولة الإعادة
بيومين قامت الشرطة بجمع البطاقات الشخصية من الموطنين حتى لا يتسنى لهم التصويت يوم الانتخابات .

وجاءت ساعة الصفر يوم 7/12/2005 الساعة 7 صباحاً.

وبدأت قوات الشرطة في اعتقال كل من يرونه بالشارع وضرب وسب كل من يجدونه , من الأشياء المضحكة فعلاً أثناء
اعتقال المواطنين أن الباشا المخبر يقول للناس ألم تعلموا أن اليوم هو يوم الانتخابات لماذا تنزلون إلى الشوارع ,
المفترض أن يوم الانتخابات الكل في بيته حتى المحال مغلقة لكي تستطيع الداخلية تقفيل الصناديق .

تم اعتقال يومها 32 مواطناً من جميع الأعمار والفئات من 13 عاماً حتى 60 عاماً من طلاب المرحلة الإعدادية

مروراً بطلاب الجامعة وحتى العمال والموظفين والمهندسين .

في ذلك اليوم لا ترى طيوراً في السماء ولكن تجد القنابل المسيلة للدموع وتسمع دوي الرصاص المطاطي والحي

وأخيراً فاز مرشح الحزب الوطني في معركته مع أبناء دائرته وجلس على كرسي المجلس لعله يجد فيه ما تصبو إليه
نفسه , و ليجهز ليوم رحيله وليعد الجواب على سؤال ربه !!!!


وحسبنا الله ونعم الوكيل