الجمعة، 25 ديسمبر 2009

متى ستعود؟



بالنيابة عن صاحب هذه المدونة أكتب إليكم بمرارة الألم ودعائى على الظالم وكلاب الدوله

أعتذر أليكم عن عدم أخباره لكم بالجديد بعد أخر جمله كتبها فى هذا الموضوع ومازال البحث جارى

فالآن لم يعد البحث جاريا: أخذوك يا زوجى العزيز وحرمونا جميعا منك رغم قرار النيابه بإخلاء

سبيلك بفضل الله و بالرغم من ترتيباتهم وكتابتهم لمحضر أقل ما يعاقب عليه خمسه عشر عاما أو كما

قال وكيل النيابه الإعدام. فحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل ظالم متجبر يظن أنه خالد وأنه

سوف يعثوا فى الارض فسادا ولن يردع

فمتى ستعود هل سيلتزمون بما قالته النيابه أم كالعاده ستظل تذهب

هنا وهناك؟وعزائنا الوحيد كما قال أبى الحبيب أن الله جل وعلا قال فى كتابه الكريم

.فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذى يوعدون

أرجو قبول من جميع قراء وزوار هذه المدونة اعتذارى عن عدم أخباركم بالتفاصيل نظرا لضيق

الوقت ولكنى أعد بنشر الموضوع كاملا إذا أتيحت الفرصه ولكن للأسف لن تدعم بصور لانى حاولت

أن أصور لكم بعض الأحداث ولكن لم أنجح بسبب التضييق

ومن يعلم لعل الله يريد أن يكتب زوجى

إليكم كل ما حدث بنفسه إذا أذن الله تحياتى لكم وأسألكم الدعاء ونسأل الله يجعل كل ذلك

فى ميزان حسناته وبنتقم من كل ظالم , إنه ولى ذلك والقادر عليه

زوجته: المشتاقه للفردوس

الاثنين، 7 ديسمبر 2009

عيد مليئ بالأحداث ...




أولاً :


أعتذر لإخواني على عدم تهنئتهم بعيد الأضحى المبارك لإنشغالي جداً الأيام الماضية .


وكل عام وأنتـــــم بخيـــر ... والعام القادم بإذن الله على جبل عرفة .


ثانياً :


أعتذر عن عدم إخباركم و دعوتكم لعقد زواجي ثاني أيام العيد .



كان عيداً متميزاً و فريداً فعلاً حمل معه كثيراً من الأحداث و المشاعر و المناسبات .



..... (( اللهم هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقسن إماماً )) ............


كانت أول هذه المناسبات وأهمها على الإطلاق طبعاً , هو عقد زواجي على زوجتي وحبيبتي ,


كان يومها عيدين , العيد الأول


هو عيد الأضحى والعيد الثاني هو تحقيق حلم حياتي وأمنيتي أن يرزقني الله بزوجة صالحة


لنكمل معاً طريقنا في إقامة لبنة


في جدار المجتمع المسلم والدولة الإسلامية , ونسأل الله عز وجل أن يهب لنا


ويرزقنا الذرية الصالحة التي يستعملها الله سبحانه


وتعالى لنصرة دينه وإقامة شرعه ومنهجه وتحرير أرض الإسلام من أدناس اليهود والمغتصبين .



....(( بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهمــــا فى خـــــــــير )) ........


أما المناسبة الأخرى فهو زواج و خطوبة بعض إخواني في الله . لكم فرحت بمثل هذه الأفراح ؟


فرحـــة بإقامة هذا المجتمع المنشود .


فرحـــة بتقديم هذا المثال الرائع للفرحة في رضا الله وبدون إرتكاب معاصي في


أول أيام الجياة الزوجية أو كما يقال ليلة العمر .


فرحـــة أيضاً بإدخال الحزن والأسى على أعداء هذه الدعوة , ونقول لهم والله لن ترهبونا


ولن تستطيعوا أن تنتزعوا منا هذه


السعادة التي وجدناها في طريق دعوتنا .. دعوة الإخوان المسلمين ...



......... (( فأغشيناهم فهم لا يبــــصرون )) .............



لا أدري كيف أصف ما حدث ولا ما يحدث لحملة هذه الدعوة المباركة ولكنها سنة الله في الأرض ,


فمتى اجتمع الحق و الباطل


في مكان فلابد من التدافع ليمحص الله المؤمنيين , ويظل الصف المسلم قوياً


متماسكاً لا يشوبه شائبة ولا يوهنه ضعف أنصاره وحماته .



حدث يحصل فى مصر يومياً وكالعادة ليلاً ليفزع النساء و يوقظ النيام و يرهب الصغار .


طبعاً تعرفونهم جيداً إنهم زوار الفجر .


في ثالث أيام العيد الساعة 12:30 في طريقي إلى البيت , وفجأة رأيت سيارة الأمن


أمام شارعنا طبعاً مش اتخضيت -اترعبت بس-


ولكني فى ثبات ألقيت عليهم السلام وأكملت طريقي دون أن أدخل الشارع ,


ثم اتصلت على أختى فكنسلت على لأتأكد أنهم فى البيت


ثم ذهبت مسرعاً لأبيت عند أحد إخواني واتصلت بأمي لأطمئن عليها وعلى إخوتي


فأجدهم يبكون وإحدى أخواتي مغماً عليها .


وحسبنا الله ونعم الوكيل


والله لن ننسى ما تفعلوه بنا و قريباً سنقف بين يدي الله الجبار لنقتص منكم أيها الطغاة ,


فافعلوا ما شئتم بنا واعملوا ما استطعتم من


حسنات , فالحساب يومئذ بالحسنات والسيئات , وهذه المظالم سوف تنسف ما عملتم إن كنتم تعملون حسنات .



جاءتني أمي وأخواتى فى الصباح ليطمئنوا على وأطمئن عليهن وأخبروني بما حدث


وأنهم هؤلاء ذوي الأجسام الضخمة


-كما وصفتهم أمي - كانوا باسم الله ما شاء الله ضابط أمن دولة وضابط مباحث


وعدد من المخبرين كأنهم كانوا يبحثون عن


إرهابي و مسجل خطر على الأمن القومي .


وفي النهاية أخبرهم أبي أنه أولى بهم القبض على الحرامية وتجار المخدرات .


ظللت أسبوعاً أبيت خارج البيت عند أقاربى وإخواني لأنهم يأتون يومياً مرة أو مرتين ..


ومازال البحث جاري ....................


نسألكم الدعاء بالثبات ... حفظكم الله و رعاكم .

السبت، 21 نوفمبر 2009

ألا تستحق فلسطين‎ ‎منا مثل ذلك؟




قال الحق تبارك وتعالى " إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون "

ذات يوم بينما كان صحابة رسول الله ( رضي الله عنهم) جلوس يضحكون فإذا بشيطان من شياطين الإنس وكان يهودي ينادي


فيهم يامعشر الأوس و يامعشر الخزرج أنسيتم الذي كان بينكم يوم بعاث ؟

فنادى الأوس على بعضهم و تنادى الخزرج ، فجاءهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)


وقال أبدعوة الجاهلية وأنا بين أظهركم ؟ دعوها فإنها منتنة .

نعم إنها والله منتنة هي تلك العصبيات و هذه الحميات ،


الإسلام دين التوحيد كان سببا في توحيد البشرية فأصبح كل من ينتمي لهذا الدين أخوة


لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى .

فأول ما قامت دولة للمسلمين أقام رسول الله المسجد ثم آخا بين المسلمين ،


فأصبح لا فرق بين أبي بكر العربي ولا بلال الحبشي ولا صهيب الرومي ولا سلمان الفارسي ،

فالإسلام دين الوحدة والحب



قال رسول الله( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد


إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)

وما حصل مؤخرا من قبل مباراة مصر والجزائر و من بعد المباراة لا يمت بصلة


إلى تعاليم إسلامنا ولا يدل مطلقا أن هذه مباراة كانت بين شعبين مسلمين عربيين .


لهذه الدرجة من الغفلة والنسيان مجرد مباراة يحصل ما حصل .

لقد أضحكتم علينا اليهود فعلا ،

فلو خرجت هذه الجماهير الغفيرة بالملايين نصرة للمسجد الأقصى و تنديداً بما يفعله اليهود بإخواننا في فلسطين أو


الأمريكان في العراق و أفغانستان ، هل كنا سنظل على هذه الحال لو خرجت تلك الجموع في وجه أولئك الحكام الظلمة


الذين يحكموننا منذ عقود من الذل والهوان ؟

لو خرجت هذه الشعوب مطالبة بحقها في الحياة حياة كريمة سوية كباقي شعوب الأرض ؟

أظن أن فرعون مصر فرح كثيراً مما حدث ، فرح لأن أجهزته استطاعت تغييب


هذا الشعب عن واقع أمته الإسلامية و شغله بصغائر الأمور .


فأصبح الشباب لا يعرفون ما يحدث للأمة ولكنهم يعرفون جيدا أسماء


جميع لاعبي المنتخب و الفرق الرياضية وليست العربية فقط بل الأجنبية أيضا .


أذكر ذات مرة في مسيرة صامتة كنا نحمل علماً كبيراً لفلسطين وسمعت العجب في تعليقات الطلاب إنهم ليسوا طلاب


ثانوي ولا تلاميذ ابتدائي بل إنهم طلاب جامعة يعني أنهم بعد عدة سنوات سيكون بأيديهم شئون هذا الوطن ، منهم من قال


هو الماتش إمتي؟ ومنهم من قال أنتوا شايلين علم السودان لية؟


لهذه الدرجة لا يعرف علم فلسطين ولا حول ولا قوة إلا بالله .

وبعد حرب غزة الأخيرة خرجنا في جولة لنشر قضية فلسطين في طلاب الجامعة فذكرنا حرب غزة الأخيرة فقال أحدهم


حرب إيه ؟ هو كان فيه حرب قريب؟


نعم إنه لم يعلم شيئا عن حر ب الفرقان التي ظلت 23 يوما .

الحرب الأكبر من هذه الحرب فعلا هذه الحرب التي ينفذها أعدائنا ليس بسلاحهم ولا بأيديهم بل بأيدي هؤلاء العملاء


الذين وضعوهم على كراسي الحكم في بلادنا فأصبحوا يلعبون بعقول الشباب


و ينفذون خطط عجزت عن تنفيذها جنودهم وأسلحتهم .

فيا قومي أفيقوا من غفلتكم فالدور آت علينا لا محالة إن ظللنا في نومنا ننتظر أعداءنا يوقظونا بقنابلهم و صواريخهم .

الأحد، 15 نوفمبر 2009

الحكومة .... والإخوان . ماذا بعد ؟؟



لما هُزم المسلمون فى غزوة أحد ورجعت قريش ورجع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وصحبه الكرام


إلى المدينة , أرسل عليه الصلاة والسلام بعض أصحابه خلف جيش الكفر ولما بلغوا حمراء الأسد


قال لهم الناس إن قريشاً تجمع صفوفها و تستعد لغوز المدينة واستئصال شأفة المسلمين. فما


زاد ذلك أصحاب النبي إلا إيماناً وخرجوا لهم وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فرجع جيش الكفر

وانقلب جيش الإيمان بفضل الله لم يمسهم أذى الحرب .




قال تعالى " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله


ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء "


أتذكر هذا الموقف من سيرة حبيبنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عندما تعلن الحكومة

المتسلطة حربها المفتوحة على خير من حمل مشروع إصلاحي لبلدنا الغالي مصر


وجميع بلاد الأرض.

كثبراً ما ينتابني الفزع مما يحدث من هؤلاء الفراعنة الهالكين بخيرة علماء البلد .

فمثلاً فى كلية الهندسة جامعة المنصورة لا تكاد تمر حملة اعتقالات إلا ويتم اعتقال



الأستاذ الدكتور / حسام أبو بكر وما حدث ويحدث مع غيره من العلماء الشرفاء



أمثال الأستاذ الدكتور/ محمد على بشر وعالم الجولوجيا الأستاذ الدكتور/ خالد عودة.


هذه العقول التي من المفترض أن تفتخر بهم أي حكومة لا أن تلقي يهم فى غياهب السجون .



هذه التروة التي لو وضع كل منهم في مكانه الذي يستحقه لأحدثوا ثورة علمية



وحضارية بمصرنا الغالية .


وآخر حملات الكيد بجماعتنا الصامدة ما يشاع حولها من أكاذيب إعلامية مختلقة ,


أثبتت في النهاية ولله الحمد مدى مصداقية هذه الجماعة وأنها تريد إصلاحاً حقيقياً.


" إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله "



وأن مبدأ الشورى عندنا ليس مجرد وسيلة نستخدمها للوصول للحكم ثم بعد


ذلك نتنكر لها كما يزعم من يتربص بنا , ولكن الشورى مبدأ إسلامي من


صميم الإسلام الشامل لمناحي الحياة جميعاً كما نزل على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) .


" وشاورهم في الأمر .. "




لا نطلب لأنفسنا مناصب ولا كراسي , فالمنصب فى فهم الإخوان ليس وجاهة إجتماعية ,


ولا نفوذ , إنما هو عبء و تكليف وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته .


ولكن ماذا نقول لحكومة نصبت جميع أجهزتها لمحاربة الإخوان المسلمين

وجميع مصلحي هذا البلد المنهوب ؟؟



حق على هذه الحكومة الغاشمة أن تسخر إمكانياتها للقضاء على هذه الأمراض التي تفتك



بالمواطن المقهور الذي أصبح مرتعاً لكثير من الأمراض الخطيرة , أو إصلاح الأوضاع



الإقتصادية للمواطن معدوم الدخل , أو حتى إصلاح مستوى التعليم فبدلاً من زيادة ميزانية التعليم


يتم زيادة ميزانية وزارة الداخلية .




ولكننا ولله الحمد نؤمن ونتيقن أنه لو اجتمعت الأمة على أن ينفعونا بشئ فلن ينفعونا إلا بشئ


قد كتبه الله لنا , ولو اجتمعت على أن يضرونا بشئ لن يضرونا إلا بشئ قد كتبه الله علينا .


نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية في الدنيا و الآخرة .

وحسبنـــــا الله ونعم الوكيل .